مركز التطوير الوظيفي (CDC)

 

تأسس مركز التطوير الوظيفي (CDC) عام ٢٠١٥. يُساعد المركز الباحثين عن عمل على اكتساب المهارات والموارد اللازمة للنجاح في سوق العمل، سواءً كانوا في بداية دراستهم الجامعية، أو على وشك التخرج، أو يبحثون بنشاط عن وظيفة، إذ يُعدّ مركز التطوير المهني مصدرًا قيّمًا لهم.
يهدف المركز إلى ربط الطلاب والخريجين بأصحاب العمل وتوفير فرص عملية تُساعدهم على تحقيق أهدافهم المهنية. كما يُرشدهم في رحلة استكشاف ذواتهم (اهتماماتهم، وقيمهم، وشخصياتهم، ومهاراتهم) واستكشاف الفرص الوظيفية المتاحة. ويُساهم المركز في توعية الطلاب والخريجين بأهمية التطوير المهني المستمر، بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات والاستراتيجيات اللازمة لتحديد فرص العمل المناسبة. وأخيرًا، يسعى المركز إلى الاستفادة الأمثل من الإنترنت وقواعد البيانات والتقنيات الأخرى لتوسيع نطاق خدماته وتحسينها للطلاب وأصحاب العمل.


توفير وتطوير قدرات طلاب الجامعة وخريجيها من خلال العمل والأنشطة، بما يراعي تغيرات سوق العمل، لإعداد خريجين أكفاء قادرين على تطبيق العلوم النظرية لخدمة الإنسانية ومجتمع كردستان.

  • نلتزم بتعليم الطلاب والخريجين من خلال خدمات وموارد وتقنيات مبتكرة ومخصصة، لتمكينهم من اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية ناجحة وهادفة، ليصبحوا محترفين متميزين ومساهمين إيجابيين في المجتمع.
  • نسعى لأن نكون حلقة الوصل بين الخريجين والطلاب وفرص التدريب والشركات.
  • نلتزم بالحفاظ على شراكات مثمرة مع أصحاب العمل والمجتمع الأكاديمي وباقي مكونات الجامعة، من خلال توفير المعلومات والبرامج وفرص التواصل.
  • نُقدّر احتياجات مجتمع متنوع يسعى للحصول على معلومات وخبرات مهنية، ونلتزم بتقديم خدمة استثنائية في بيئة ترحيبية ومحترمة.
  • نُدرك أهمية التقييم المنهجي لتوجيه جهود التحسين المستمر واتخاذ القرارات بناءً على الأدلة. نسعى إلى بناء علاقات عمل صحية ومثمرة مع زملائنا من خلال التواصل المفتوح والاحترام المتبادل والتقدير والعمل الجماعي. نؤكد مجددًا التزامنا بتوفير مورد شامل لجميع الطلاب والخريجين، ونلتزم بعدم التمييز على أساس العرق أو اللون أو السن أو الدين أو الأصل القومي أو الميول الجنسية أو الهوية الجنسية أو الحالة الاجتماعية أو الإعاقة.
  • تيسير حصول الخريجين على فرص عمل.
  • نحن على أتم الاستعداد لخدمة زملائنا الذين يحتاجون إلى المساعدة في المسائل المتعلقة بمسارهم المهني.
  • نحقق هذه الأهداف من خلال توفير الموارد والفرص اللازمة للنمو والتطور العاطفي والاجتماعي، ومن خلال التزامنا بتطوير أنفسنا مهنيًا وفي مجال التطوير الوظيفي.
  • اكتساب المعرفة بالنفس والخيارات المهنية.
  • اكتساب الخبرة ذات الصلة وبناء شبكات علاقات مهنية.
  • التأمل في التجارب لتحديد الخطوات المستقبلية.
  • الالتزام بالتطوير الوظيفي والنمو المهني المستمر.
  • الاندماج مع الأوساط الأكاديمية والتعاون مع رواد الصناعة لمساعدة الطلاب والخريجين على التطور مهنيًا وشخصيًا.
  • سيتخرج الطلاب وهم يتمتعون بمهارات عالية، وكفاءة، وقدرة على المنافسة، وقادرون على التكيف مع عالم دائم التطور.
  • ربط الطلاب والخريجين بأصحاب العمل وتوفير فرص عملية تساعدهم على تحقيق أهدافهم المهنية.
  • توجيه الطلاب والخريجين في رحلة استكشاف ذواتهم الفريدة (اهتماماتهم، وقيمهم، وشخصياتهم، ومهاراتهم) بالإضافة إلى الفرص الوظيفية المتاحة.
  • توعية الطلاب والخريجين بأهمية التطوير المهني المستمر، وتزويدهم بالمهارات والاستراتيجيات اللازمة لإيجاد وظائف مجدية.
  • تحسين استخدام الإنترنت، وقواعد البيانات، والتقنيات الأخرى لتوسيع نطاق خدماتنا وتحسينها للطلاب وأصحاب العمل.


يُعدّ التدريب الداخلي شكلاً من أشكال التعلّم التجريبي الذي يدمج المعرفة النظرية المكتسبة في قاعات الدراسة مع التطبيق العملي وتنمية المهارات في بيئة مهنية. يتيح التدريب الداخلي للطلاب فرصة اكتساب خبرة تطبيقية قيّمة وبناء علاقات في المجالات المهنية التي يفكرون فيها كمسارات وظيفية. كما يتيح لأصحاب العمل فرصة تنمية مواهب الطلاب وتحديد الموظفين المحتملين لمؤسساتهم.
يُمكّن برنامج التدريب الداخلي الطلاب من تطبيق معارفهم ومهاراتهم النظرية بشكل احترافي، مما يُتيح لهم اكتساب خبرة قيّمة وبناء علاقات في مجال عملهم المُراد. في جامعة سياتل باسيفيك، كان لبرنامج التدريب الداخلي التابع لمركز تنمية المهارات دورٌ فعّال في تعريف الطلاب ببيئة العمل. على الرغم من التحديات التي وُوجهت، فقد ازداد عدد المتدربين بشكل مطرد من عام ٢٠١٥ إلى عام ٢٠٢٣، كما هو موضح في الرسم البياني أدناه.


زر الذهاب إلى الأعلى